الخميس، 14 يوليو، 2011

المكالمه المنتظره


ظلت بجواره كل يوم؛
حتى ظن البعض أنها مضطره لذلك؛
بحكم زملاتهما فى العمل أن يظلوا متجاوريين ؛
لكنها من داخلها كانت فى قمه سعادتها؛
وهى تتقرب كل يوم إليه أكثر؛
وتشعر بسعاده وهى تعمل معه فى مكان ؛
فهم متقاربون ؛ومتشابهون؛ فى كثير من الأفكار والأراء؛
تمنت كل يوم أن تقولها له؛ وتعبر عن أعجابها الشديد به؛ وأحتياجها ليكون إلى جوارها فى حياتها؛
كما يشاركها عملها تماما؛
ولكن ما كان يمنعها هو كبريائها وخجلها؛
وتلك النظره المتبادله بالأعجاب؛
التى تراها فى عينه هو الآخر نحوها؛
فتصبرنفسها؛أنه قد يكون متردد فقط فى البدايه ؛
ثم سرعان ما سيعبر لها عن شعوره؛ وأعجابه بها؛
وظلت تنتظر؛ وتحلم بهذا اليوم ؛
وتتمنى كل يوم وهو يحدثها؛
ويحكى لها عن تفاصيل يومه؛
أن يقولها لها؛
حتى جاء اليوم الذى أتصل بها؛
شعرت  وقتها؛أنها مكالمه غير عاديه؛
وتمنت لو يصرح بما داخله تلك المره؛
فأطمئن عليها فى أول المكالمه ؛
ثم أخبرها أنه لديه مفاجأه يريد أن يخبرها بها؛
فسألت وقلبها يكاد يتوقف  تماما  ؛
لما تنتظر أن تسمعه منه ؛
فأخبرها بأنه كرر أن يرتبط بإنسانه؛
تشعر به ويشعر بها؛فتراقص قلبها طربا؛
وانتظرت أن يكمل كلامه؛
فأكمل قائلا ولم أجد
أنسب من جارتى ؛
التى طالما أحببتها منذ طفولتنا ؛

وكنت أتمنى أن أعرف حقيقه شعورها نحوى؛
وبالامس فقط
تأكدت منها؛
أنها تبادلنى نفس الشعور؛
فوعدتها أن أذهب غدا لأخطبها من والدها؛
ووجدت أنك أقرب صديقه لى ؛
وفى منزله أختى 
ويجب أن تكونى أول من أخبرها؛
وأفرح قلبها؛سالت رغم عنها؛
دموعها ولم تستطع منعها؛
وثقل رأسها؛وعجز عن النطق لسانها؛
ثم تحاملت على نفسها ؛وحاولت أن تبتسم؛
وتخبره بكل رقه؛بارك الله لك ولها؛

هناك 7 تعليقات:

  1. قصه جميله جدا جدا ومؤثرة اوى
    بس بجد ده منتهى الحب ان رغم انها بكت لكنها باركت ارتباطه بشخص اخر لانها بتحبه فعلا واللى بيحب انسان يحب جدا انه يكون فى قمه سعادته
    تسلم ايدك يا قمر
    صباحك جميل

    وميرسى ليكى جدا على زياتك يا جميل
    وعقبالك لو مش يعنى

    ردحذف
  2. اسلوب جميل وجديد في سرد قصه جذابه
    الحياه مليئة بالصدمات و اجمل ما في الحياه قلب صافي يتمني الخير لمن يحب
    :))

    ردحذف
  3. اولا جميل جدا تصميم المدونة احييكى عليه
    على الرغم من بعض لمحات الحزن فيه الا انه طيب المذاق يعطى عبق القدم والاحساس العميق

    ام عن تلك القصة فتلك هى الحياه نبنى احلامنا وطموحاتنا احيانا وتكون مثل انسجة العنكبوت لا توجد لها ثوابت صلبة ملموسة يمكن التاءكد من قوتها او الثبات عليها
    لذا فى بعض مناحى الحياه يوجد نوع من انواع العشم فى الاخر
    وبناء صورة فى خياله اننا عنده كذا وكذا
    ونتصور ما ليس فى الواقع
    لذا عند حدوث تلك الصدمات فى النهاية لابد ان نعى ونكتسب الخبرات ونبتسم فتلك هى الحياه تعطى احيانا فنفرح وتاءخذ احيانا وعلينا ان نفرح ايضا لاءننا لسنا خالقى تلك الحياه ولا ندرى الحكمة من وراء حدوث الحدث

    لذا عودة الابتسامة من جديد هى بمثابة عودة الروح لشحن انسجة اعضاءنا مرة اخرى لنستمر

    مبسوط بوجودى هاهنا والمفرادات التى استخدمتيها فى القصة وكذلك عنوان القصة المكالمة المنتظرة

    بس المرة الجاية لما تكون فيه مكالمة منتظرة بلاش نسيب حد على الويتنج كتير ولالالالالالالالالالالالالالاايه

    خالص التقدير

    ردحذف
  4. قصة رائعة تسلمى عليها

    ربنا يوفقك ويكرمك

    مع خالص تحياتى

    ردحذف
  5. هكذا هلى الحياه
    ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
    الحمد لله
    مدونه رائعه
    الى الامام دوما

    ردحذف
  6. بالذمة ده عنده دم رايح يقولها كده ده صدمها صدمة العمر
    بس انا لو منها مش هقول غير كلمة واحدة حسبنا الله ونعم الوكيل اشوف فيك يوم
    ههههههههههههه حلوة اوى تسلمى

    ردحذف
  7. كسبته كـ صديق على الاقل واصبح مكانه الخالي كـ حبيب محجوزا لمن هو أفضل منه :)

    قصه رائعه اختي واسلوب شيق
    :
    :
    كنت هنا
    ساره من العراق
    http://saraah88.blogspot.com/

    ردحذف